Thursday, October 25, 2012

التجارة الإليكترونية والتسويق الإليكترونى ، لماذا يجب العمل بهما؟

                                
                                            عقار الإنترنت  ( الجزء الأول )




                                 التجارة الإليكترونية والتسويق الإليكترونى ، لماذا يجب العمل بهما؟

لقد كان العمل بالتجارة الإليكترونية والتسويق الإليكترونى والعمل من المنزل بواسطة الإنترنت حلم كل عربي وأمل يتطلع إليه كل شاب، و لأن شبكة الإنترنت أرض خصبة تؤتى بثمار طازجة أصبح هذا الحلم حقيقة وليس خيال، واقع لا غنى عنه ، فبعد سفري إلى الولايات المتحدة الأمريكية وأثناء دراستي لدبلـومة متخصصة في الإنترنت ، عملت بأحد الشركات الأمريكية كمسؤل تجارة إلكترونية ، من خلال هذا العمل قمت بعمليات البيع والشراء باستخدام معظم طرق التجارة الإلكترونية والتسويق الإليكترونى وبعد ستة أعوام من العمل في هذا المجال رجعت إلى مصر عازماً الأمر ألا أترك شباب وشركات الوطن العربي بدون أن يتعلموا كيفية العمل بشبكة الإنترنت للكسب الحلال الوفير ..

وبالفعل قد قمت بإعداد مـوسـوعة تجارة اليكترونية 12 كتاب تضم كافة أنواع التجارة الاليكترونية والتسويق الإليكترونى . والآن وبفضل الله وبعد صدور هذه الموسوعة تلقيت العديد من المكالمات ورسائل البريد الإليكترونى ممن اشترى هذه الموسوعة يفيد أنهم الآن يعملون عبر شبكة الإنترنت من منازلهم ويحققون أموالاً تغنيهم عن انتظار طويل الأجل في طابور الوظائف الحكومية مما حفزنى جاهداً على تطوير وتنقيح هذه الطبعة وإضافة ما هو جديد في علم التسويق عبر شبكة الانترنت ( التسويق الاليكترونى ) ليستفيد منها الأفراد والمكاتب والشركات لتظهر بهذه الصورة التي أمامكم ..

وبعد عمل ندوات ومؤتمرات عديدة في مصر والمملكة العربية السعودية والسودان وليبيا والإمارات تم فيها شرح كيفية البيع و الشراء عبر شبكة الانترنت وكيفية استلام تكلفة البضائع عبر الشبكة و كيفية التسويق الالكترونى للمنتجات والعمل من المنزل بواسطة شبكة الإنترنت ، تلقيت نداءات كثيرة لعمل دورات مكثفة يتم فيها شرح كيفية البيع و الشراء عبر مواقع أسواق الإنترنت المختلفة ومواقع المزادات و مواقع الويب و كيفية الاستيراد و التصدير عبر شبكة الانترنت و كيفية الحصول على منتجات عبر مواقع هامة بالويب و شرح التسويق والتجارة عبر أهم آلات البحث و الدلائل وشرح طرق الشحن المختلفة وطرق الدفع الاليكترونى عبر شبكة الانترنت ، وطرق أخرى هامة للتسويق عبر الشبكة لعمل أرباح وفيرة تسد احتياجات حياتنا اليومية في ظل هذه الظروف الصعبة .

وبالفعل وبفضل الله علينا قد تم تحقيق الحلم ، فمنذ عام 2006 إلى الآن تخرج من مركز البحوث والدراسات التجارية جامعة القاهرة ومركز شبكة المعلومات جامعة أسيوط ومركز التجارة الإليكترونية والتكنولوجيا الإسكندرية و وزارة التجارة والصناعة بالقاهرة و مركز الثلاثية بجدة والرياض والغرفة التجارية بجدة وجمعية تحفيظ القرآن بجدة ، الآلاف من الشباب الخريجين والموظفين وأصحاب ومديرى الشركات والمصانع ، مما أتاح لهم فرص وظيفية جديدة وخلق فرص تصديرية عديدة ، ناهيك عن كم البرامج الربحية التى يعملون بها عبر شبكة الإنترنت.

وقد زاد هذا العلم قوة وإنتشارا بعد إعتماد شهاداته من كلية التجارة جامعة القاهرة ومركز شبكة المعلومات جامعة أسيوط وجامعة عين شمس ووزارة التجارة والصناعة المصرية والمركز التقنى بالمملكة العربية السعودية والغرفة التجارية بجدة ومركز البى تو بى بالإمارات ومركز إيما تيم بليبيا والسودان ..

وبحمد الله من منطلق الإنتشار الهائل لهذا العلم قد تم إنشاء نادى التجارة الإليكترونية بكلية التجارة جامعة القاهرة ليكون ملجأ كل من يريد أن يسأل عن شىء معين فى هذا العلم وعقد دورات ومؤتمرات مجانية دورية لأعضاء النادى من شتى الدول العربية ...

وللإنتشار السريع لهذا العلم فى الوطن العربى جعلنى أقوم بتخريج مدربين لهذا العلم وبحمد الله يوجد معنا الآن عدد من المحاضرون الأكفاء فى هذا العلم .

ونقوم الآن بتدريب مجموعة أخرى لكى نستطيع أن نتحرك بسهولة داخل أركان الدول العربية..

نداء
لكل شباب العرب الخريجين منهم والموظفين !!
لكل مديرى الشركات والمصانع !!
لكل أصحاب الشركات والمصانع والهيئات الحكومية والعامة !!
لكل صاحب مؤسسة أو جمعية خيرية ويريد تعلم طرق التسويق للحصول على منح وتبرعات!!
لكل من لديه فكرة مشروع ويريد تحقيقه!!
لكل شاب طموح لا يعتمد على مرتب ثابت!!
لكل صاحب رسالة وهدف فى الحياة ويريد نشر رسالته عبر الإنترنت !!
لكل من يقدس العلم وفضله!!
لكل سيدة تريد العمل من المنزل للجلوس بجوار أطفالها وهى تعمل!!

أناديكم ليس بنداء المادة أو التطلع لجذب دارسين لكسب أموال منهم وإلا كنت مكثت فى أمريكا أتابع أعمال شركتى هناك ، لا بل أناديكم بإسم العلم الذى تعلمته والذى رأيت فضله أثناء وجودى 6 سنوات فى أمريكا ، بفضل هذا العلم وبفضل الله سبحانه وتعالى تعلمت وحصلت على شهادة عليا وعملت وحصلت على الأموال التى ماكنت أحصل عليها إلا بفضل هذا العلم ، أنادى كل اب وكل أم أن لا يتركوا أبناءهم إلا ويتعلموا هذا العلم ، أنادى كل صاحب شركة أن يطبق هذا العلم ويتعلمه جيدا للرقى بصادراته أو التسويق لخدماته داخل وخارج بلده ، أنادى كل شاب طموح أن لا يمكث طويلا بالمنزل يندب حظه وينتظر وظيفة حكومية بل يبدأ الآن بالتعلم لهذا العلم الذى يفتح له أكثر من 10 وظائف هامة يتطلبها سوق العمل بل وتفرض هذه الوظائف على سوق العمل ..

إعلم أخى الخريج أو الموظف أن الراتب يقتل الطموح ولا يجعل لك رسالة فى الحياة ...

أعتقد والله أعلم أن برامج التجارة الإليكترونية والتسويق الإليكترونى والتصدير والإستيراد والعمل من المنزل بواسطة الإنترت هى الملاذ الوحيد للشباب والشركات للخروج من قوقعة اللا وجودية بين دول العالم ..
اللهم قد بلغت ، اللهم فاشهد ..

يقول الإمام أحمد إبن حنبل رحمه الله
إطلبوا العلم من المهد إلى اللحد

مع خالص حبى وإحترامى
خالد محمد خالد
خبير التجارة الإليكترونية فى مصر وأمريكا والعالم العربى
مدير عام أندية التجارة الإليكترونية فى معظم جامعات مصر

صفات التجارة الإلكترونية

                  صفات التجارة الإلكترونية

توصف التجارة الإلكترونية والمطبقة على شبكة الإنترنت بعدة صفات أهمها:
  1. لا يوجد استخدام للوثائق الورقية المتبادلة والمستخدمة في إجراء وتنفيذ المعاملات التجارية، كما أن عمليات التفاعل والتبادل بين المتعاملين تتم إلكترونياً ولا يتم استخدام أي نوع من الأوراق. ولذلك تعتمد الرسالة الإلكترونية كسند قانوني معترف به من قبل الطرفين عند حدوث أي خلاف بين المتعاملين.
  2. يمكن التعامل من خلال تطبيق التجارة الإلكترونية مع أكثر من طرف في نفس الوقت، وبذلك يستطيع كل طرف من إرسال الرسائل الإلكترونية لعدد كبير جداً من المستقبلين وفي نفس الوقت، ولا حاجة لإرسالها ثانية.
  3. يتم التفاعل بين الطرفين المتعاملين بالتجارة الإلكترونية بواسطة شبكة الاتصالات، وما يميز هذا الأسلوب هو وجود درجة عالية من التفاعلية من غير أن يكون الطرفان في نفس الوقت متواجدين على الشبكة.
  4. عدم توفر تنسيق مشترك بين كافة الدول من أجل التنسيق وصدور قانون محدد لكل دولة مع الأخذ بعين الاعتبار قوانين الدول الأخرى، وهذا بدوره يعيق التطبيق الشامل للتجارة الإلكترونية.
  5. يمكن أن يتم بيع وشراء السلع غير المادية مباشرة ومن خلال شبكة الاتصالات، وبهذا تكون التجارة الإلكترونية قد انفردت عن مثيلاتها من الوسائل التقليدية والمستخدمة في عملية البيع والشراء، ومثال ذلك التقارير والأبحاث والدراسات والصور وما شابه ذلك.
  6. إن استخدام أنظمة الحاسبات المتوفرة في مؤسسات الأعمال لانسياب البيانات والمعلومات بين الطرفين دون أن يكون هنالك أي تدخل مباشر للقوى البشرية يساعد على إتمام العملية التجارية بأقل التكاليف وبكفاءة عالية.

 

مفهوم التجارة الإلكترونية

                       مفهوم التجارة الإلكترونية


تعتبر التجارة الإلكترونية واحدة من التعابير الحديثة والتي أخذت بالدخول إلى حياتنا اليومية حتى أنها أصبحت تستخدم في العديد من الأنشطة الحياتية والتي هي ذات ارتباط بثورة تكنولوجيا المعلومات والاتصالات. التجارة الإلكترونية تعبير يمكن أن نقسمه إلى مقطعين، حيث أن الأول، وهو "التجارة"، والتي تشير إلى نشاط اقتصادي يتم من خلال تداول السلع والخدمات بين الحكومات والمؤسسات والأفراد وتحكمه عدة قواعد وأنظمة يمكن القول بأنه معترف بها دولياً، أما المقطع الثاني "الإلكترونية" فهو يشير إلى وصف لمجال أداء التجارة، ويقصد به أداء النشاط التجاري باستخدام الوسائط والأساليب الإلكترونية مثل الإنترنت

تعريف التجارة الإلكترونية






                                                                                    
مركز التجارة الإليكترونية والتكنولوجيا - المهندس / خالد محمد خالد و م/ عبدالرازق محمد خالد

                       تعريف التجارة الإلكترونية    

        

لا يوجد تعريف يمكن القول عنه على أنه تعريف متفق عليه دولياً للتجارة الإلكترونية، ولكن اجتهد المعنيون في هذا الشأن في إدراج العديد من التعاريف حول أدبيات موضوع التجارة الإلكترونية، محاولين الوصول إلى تعريف شامل وعام يقوم على خدمة المتعاملين في التجارة الإلكترونية، ومن هذه التعاريف:
  1. منهج حديث في الأعمال موجه إلى السلع والخدمات وسرعة الأداء، ويتضمن استخدام شبكة الاتصالات في البحث واسترجاع المعلومات من أجل دعم اتخاذ قرار الأفراد والمنظمات
  2. مزيج من التكنولوجيا والخدمات من أجل الإسراع بأداء التبادل التجاري وإيجاد آلية لتبادل المعلومات داخل مؤسسة الأعمال وبين مؤسسات الأعمال، وبين مؤسسات الأعمال والعملاء، أي عمليات البيع والشراء
  3. إنتاج، وترويج، وبيع، وتوزيع المنتجات بواسطة شبكة اتصالات
  4. عمليات تبادل باستخدام نظام تبادل البيانات إلكترونياً (بالإنجليزية: Electronic Data Interchange) والبريد الإلكتروني والنشرات الإلكترونية والفاكس وتحويل الأموال بواسطة الوسائط الإلكترونية (بالإنجليزية: Electronic Funds Transfer) وكذلك كافة الوسائط الإلكترونية المشابهة
  5. بنية أساسية تكنولوجية تهدف إلى ضغط سلسلة الوسائط استجابة لطلبات السوق وأداء الأعمال في الوقت المناسب
  6. نوع من تبادل الأعمال حيث يتعامل أطرافه بطريقة أو وسيلة إلكترونية عوضاً عن استخدامهم لوسائط مادية أخرى بما في ذلك الاتصال المباشر
  7. شكل من أشكال التبادل التجاري من خلال استخدام شبكة الاتصالات بين مؤسسات الأعمال مع بعضها البعض، ومؤسسات الأعمال وزبائنها، أو بين مؤسسات الأعمال والإدارة العامة
  8. استخدام تكنولوجيا المعلومات لإيجاد روابط فعاله بين مؤسسات الأعمال في العمليات التجارية
  9. نوع من عمليات البيع والشراء ما بين المنتجين والمستهلكين، أو بين مؤسسات الأعمال وبعضها البعض من خلال استخدام تكنولوجيا المعلومات والاتصالات
  10. أداء العملية التجارية بين شركاء تجاريين باستخدام تكنولوجيا معلومات متطورة من أجل رفع كفاءة وفاعلية الأداء
ويمكن أن نخلص إلى تعريف يجمع بين التعاريف سالفة الذكر على النحو التالي: التجارة الإلكترونية هي "تنفيذ كل ما يتصل بعمليات بيع وشراء السلع والخدمات والمعلومات باستخدام شبكة الإنترنت، بالإضافة إلى الشبكات التجارية العالمية الأخرى"، ويشمل ذلك:
  1. عمليات توزيع وتسليم السلع ومتابعة الإجراءات
  2. سداد الالتزامات المالية ودفعها
  3. إبرام العقود وعقد الصفقات
  4. التفاوض والتفاعل بين المشتري والبائع
  5. علاقات العملاء التي تدعم عمليات البيع والشراء وخدمات ما بعد البيع
  6. المعلومات عن السلع والبضائع والخدمات
  7. الإعلان عن السلع والبضائع والخدمات
  8. الدعم الفني للسلع التي يشتريها الزبائن
  9. تبادل البيانات إلكترونياً (Electronic Data Interchange) بما في ذلك:
    1. التعاملات المصرفية
    2. الفواتير الإلكترونية
    3. الاستعلام عن السلع
    4. كتالوجات الأسعار
    5. المراسلات الآلية المرتبطة بعمليات البيع والشراء